به ، إذا هو استجاب للحق ، وأذعن لمنطق العقل ، ولم يغلبه الهوى ، أو يستبدّ به العناد ، ويركبه الحمق والغباء .
وبهذه الآية تختم السورة ، التي كان عنوانها « القيامة » . . فإنه لا قيامة إذا لم يتقرر إمكان بعث الموتى من القبور ، فإذا تقرر ذلك ، لم يكن الإخبار عن أن هناك بعثا ، وقيامة ، وحسابا ، وجزاء - لم يكن هذا الإخبار بالأمر الذي يمارى فيه ، أو يقع موقع الشك أو الإنكار . .
* * *
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1348
مساهمون: عبد الكريم الخطيب
ص١٣٤٨