وإذا كان القرآن الكريم هو مأدبة اللّه التي يطعم منها المؤمنون ، وينالون منها الشّبع لقلوبهم ، والرىّ لأرواحهم - فإن التسبيح باسم اللّه العظيم مطلوب منهم ، بعد هذا الشبع ، وذلك الري ، للقلوب والأرواح . . فلينتظموا صفوفا وراء إمامهم الكريم ، رسول اللّه ، وليسبحوا معه باسم ربهم العظيم . .
والتسبيح باسم اللّه ، هو تسبيح لذات اللّه سبحانه وتعالى ، في اسمه الكريم ، أما ذاته سبحانه فلا يعرف لها كنه ، ولا يقع لها في العقل تصور ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا .
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1154
مساهمون: عبد الكريم الخطيب
ص١١٥٤