التفسير :
قوله تعالى :
*
« فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ * وَما لا تُبْصِرُونَ »
.
القسم هنا منفى بلا النافية في قوله تعالى
« فَلا أُقْسِمُ »
وليست « لا » زائدة كما يذهب إلى ذلك كثير من المفسرين . . فنحن على رأى واحد في أن لا زيادة في حرف أو كلمة في نظم القرآن ! وهذا القسم المنفي . إما أن يكون نفيه لأن المقسم عليه ، وهو القرآن الكريم ، وبأنه قول رسول كريم - حقيقة ثابتة ، ظاهرة ، لا تحتاج إلى قسم . .
وإما أن يكون المقسم لهم - وهم هؤلاء - المشركون ، لا يصدّفون بهذا الحديث ، سواء حلف لهم عليه أم لم يحلف . . وإذن فالأولى أن يكون الحديث إليهم مرسلا من غير قسم ، لأن من لا يصدق المتحدّث إليه ، بغير قسم ،