سبحانه وتعالى عليه . . والمراد بقوله تعالى :
« حِينَ تَقُومُ »
أي حين تقوم مقامك بين الناس في الحياة ، وذلك من أول النهار - إلى آخره . .
وبقوله تعالى :
« وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ »
أي ومن بعض الليل ، فسبح بحمد ربك . . وبقوله :
« وَإِدْبارَ النُّجُومِ »
أي مطلع الفجر ، بعد أن يغلب ضوؤه أضواء النجوم ، فتولى النجوم أدبارها ، منهزمة أمام هذا الضوء الذي يغزوها بجيشه الزاحف الذي لا يهزم . .
هذا ، ويدخل في هذا التسبيح بحمد اللّه في تلك الأوقات - الصلوات الخمس المفروضة . . فيدخل في قوله تعالى :
« حِينَ تَقُومُ »
صلاة النهار ، وهي الظهر والعصر ، وفي قوله تعالى :
« وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ »
- صلاة المغرب والعشاء وفي قوله تعالى :
« وَإِدْبارَ النُّجُومِ »
صلاة الصبح . .