53 - سورة النجم
نزولها : مكية باتفاق . .
عدد آياتها : اثنتان وستون آية . .
عدد كلماتها : ثلاثمائة وستون كلمة . .
عدد حروفها : ألف وأربعمائة وخمسون حرفا .
مناسبتها لما قبلها
كانت سورة الطور مواجهة صريحة بالاتهام للمشركين ، بمفترياتهم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وبمقولاتهم الآثمة فيه ، وبأنه شاعر يتربصون به ريب المنون ، وأنهم لهذا لا يقبلون ما يدعوهم إليه من هدى ، يطالعهم به في آيات اللّه التي يتلوها عليهم ، وأنهم لهذا أيضا ، متمسكون بما معهم من أباطيل وضلالات يدينون بها ، ويقيمون حياتهم الروحية عليها . .
وقد ووجهوا بهذه الضلالات ، وضبطوا متلبسين بها ، وسئلوا عن المصدر الذي تلقوها منه - فلم يكن لهم هناك جواب إلا الحيرة والوجوم . .
وجاءت سورة النجم تعقيبا على هذا الموقف الذي جمد فيه المشركون ، وخرسوا أمام هذه التهم التي تلبسوا بها ، وفي أعينهم نظرات زائغة . .
يرمون بها هنا وهناك ليجدوا مخرجا من هذا المأزق الحرج الذي هم فيه . .
وفي هذا التعقيب يعرض على المشركين الوجه الذي ينبغي أن يسلكوه ، إن هم أرادوا الخروج من هذه الحيرة التي لبستهم . .
ومن جهة أخرى ، فإن سورة الطور ، قد ختمت بقوله تعالى :
« وَمِنَ