تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 960

مساهمون:

ص٩٦٠

37 - سورة الصافّات

نزولها : مكية . . باتفاق عدد آياتها : مائة واثنتان وثمانون آية . . عدد كلماتها : ثمانمائة واثنتان وستون . . كلمة عدد حروفها : ثلاثة آلاف وثمانمائة وستة وعشرون حرفا .

مناسبتها لما قبلها

ختمت سورة « يس » بقوله تعالى :
« فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
. وبدئت سورة الصافات بهذا القسم الذي يقسم به - سبحانه - على تلك الحقيقة ، وهي وحدانية الألوهية ، التي هي من مقتضى ملكية اللّه لكلّ شئ . . فإذا كان اللّه هو مالك لكل شئ ، كان من مقتضى هذا أن ينفرد بالألوهية ، وألا يشاركه في هذا الوجود أحد ، وإلا كانت ملكيته له غير تامة . . وأما وملكيته سبحانه ملكية مطلقة لهذا الوجود ، فهو - وحده سبحانه - صاحب الأمر فيه ، وإليه وحده يكون ولاء كل موجود . بسم اللّه الرحمن الرّحيم

الآيات : ( 1 - 10 ) [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 1 إلى 10 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ( 1 ) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 ) إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ ( 4 ) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ ( 5 ) إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ ( 6 ) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ( 7 ) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ( 8 ) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ ( 9 ) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ ( 10 )