التفسير :
قوله تعالى :
*
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ »
.
هو استكمال لقصة موسى ، ولرسالته كرسول من عند اللّه . . فقد ذكرت الآيات السابقة رسالة موسى إلى فرعون وهامان وقارون ، وهي جزء من رسالته إلى بني إسرائيل ، فلما انتهت قصة موسى مع فرعون ، اقتضى المقام الإشارة إلى رسالة موسى ، وهي أنها لبنى إسرائيل في عمومها . .
والهدى الذي آتاه اللّه موسى ، هو التوراة ، كما يقول اللّه سبحانه :
« إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ »
( 44 : المائدة ) .
وفي قوله تعالى :
« وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ »
- إشارة إلى أن بني إسرائيل لم يرثوا هذا الهدى الذي تحمله التوراة ، والذي حمله إليهم موسى فيها .
وإنما ورثوا الكتاب ، أي هذه الكلمات المكتوبة في كتاب . . !