التفسير :
وإذ ينفضّ المجلس الذي ضمّ فرعون وآله ، ومنهم الرجل المؤمن الذي يكتم إيمانه - إذ ينفض المجلس على تلك الحال التي اضطرب فيها الرأي ، ودارت برءوس القوم فيها عواصف البلبلة والحيرة - لم يجد فرعون طريقا يحفظ به ناموس سلطانه ، ويستر به الحال التي استولت عليه من الرهبة والفزع ؛ إلا أن يلقى بهذا الأمر الطائش ، يتخبط به كما يتخبط الغريق بين الأمواج . .
*
« وَقالَ فِرْعَوْنُ . . يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ