تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥

38 - سورة ص

نزولها : مكية عدد آياتها : ثمان وثمانون آية . عدد كلماتها : سبعمائة واثنتان وثلاثون . . كلمة عدد حروفها : ثلاثة آلاف وسبعة وستون حرفا .

مناسبتها لما قبلها

كان من الآيات التي ختمت بها سورة الصافات قوله تعالى عن المشركين :
« وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ * لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ »
- وكان بدء سورة ص ردّا على هؤلاء المشركين ، وعلى ادعائهم هذا . . فهذا هو القرآن ذو الذكر قد جاءهم . . فما ذا كان منهم ؟ لقد كذبوا به ،
« وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ »
! ! . كذلك كان مما ختمت به السورة السابقة قوله تعالى :
« وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ »
. فجاء في هذه السورة - سورة ص -
« جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ »
- جاء إخبارا بالغيب ، بما سيحل بهؤلاء المشركين ، وبما ينزل بهم من هزيمة هم وما يجمعون من جنود الباطل لحرب النبىّ . . وهكذا يصفح ختام سورة الصافات ، بدء سورة ( ص ) مصافحة لقاء ، لا سلام مودّع .