36 - سورة يس
نزولها : مكية .
عدد آياتها : ثلاث وثمانون آية .
عدد كلماتها : سبعمائة وتسع وعشرون .
عدد حروفها : ثلاثة آلاف .
مناسبتها لما قبلها جاء في الآيات التي ختمت بها سورة « فاطر » السابقة قوله تعالى :
« وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ، فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً »
ثم جاءت الآيات الثلاث التي تلت هذه الآية والتي ختمت بها السورة - تعقيبا على تلك الآية ، وبيانا لموقف المشركين من هذا القسم الذي أقسموه . .
وقد بدئت سورة « يس » بالقسم بالقرآن الكريم ، الذي جاءهم النبىّ الكريم به ، ثم وقوع هذا القسم على الإخبار بأن محمدا هو رسول اللّه ، وأنه على صراط مستقيم ، وأن تكذيب المشركين له ، ورفضهم لدعوته ، لم يكن إلا عن ضلال وعمى ، وإلا عن استكبار وحسد . . لقد كانوا يتمنون أن يبعث اللّه فيهم رسولا ، وأن يأتيهم بكتاب ، مثل كتب أهل الكتاب ، وها هو ذا الرسول ، والكتاب . . فما ذا هم فاعلون ؟ ستكشف الأيام عن جواب هذا السؤال . .