تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
( إنجيل متى . . الإصحاح الخامس عشر ) . . وليس ذلك ضنّا منه - عليه السلام - بالإحسان ، وإنما لأنه لم يكن يريد بمعجزاته إلا إقامة الحجة على قومه ، لا أن يشفى الأوجاع ، ويبرئ الأمراض . . هذا عن رسل اللّه ، ومحامل رسالاتهم . . أما خاتم النبيين . . محمد صلوات اللّه وسلامه عليه . . وأما رسالة الإسلام خاتم الرسالات السماوية . . فللإنسانية كلها ، وللناس جميعا . . أسودهم وأحمرهم على السواء .
كالبحر يهدى للقريب جواهرا * منه ويرسل للبعيد سحائبا
إنها رحمة عامة شاملة ، من ربّ الناس إلى الناس . . واللّه سبحانه وتعالى يقول :
« وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
. . والرسول صلوات اللّه وسلامه عليه يقول : « أنا رحمة مهداة » ! ! قوله تعالى :
« وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
. أي يقول المشركون ، منكرين ، ساخرين :
« مَتى هذَا الْوَعْدُ ؟ »
أي متى يوم القيامة التي تعدنا به في قولك :
« قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ »
. . ؟ متى يكون ذلك ؟ . أنبئنا به . . إن كنت من الصادقين . وقوله تعالى :