التفسير :
قوله تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ »
.
هذه الآية والآيات التي بعدها ، تمهيد لذكر رسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه ، والكتاب الذي تلقاه وحيا من ربه ، وتبليغ قومه إياه ، وما كان منهم من تحدّ له ، وخلاف عليه . .
فالكتاب الذي آتاه اللّه سبحانه وتعالى موسى ، إنما كان على فترة من الرسل ، وبعد هلاك كثير من القرون التي بعث اللّه فيهم رسله ، فاندثروا واندثرت آثارهم . .
والبصائر : جمع بصيرة وهي ما يستبصر بها إلى طريق الحق والهدى . .