« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها . . وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ »
.
وواضح ما بين بدء هذه السورة ، وبدء سورة الأنبياء وخاتمتها ، وما بين بدئها وختامها من تلاق وتلاحم . . بحيث يمكن أن تقرأ سورة الحج في أعقاب سورة الأنبياء ، من غير فاصل بالبسملة ، وكأنها بعض منها ، وتعقيب على مقرراتها .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الآيات : ( 1 - 2 ) [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ( 1 ) يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ( 2 )
التفسير :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ . . . »
بهذا الإعلام الصارخ المدوى تبدأ السورة الكريمة ، منذرة الناس بهذا اليوم العظيم ، يوم القيامة ، منبهة لهم من غفلتهم ، ملفتة لهم إلى ما هنالك من أهوال تشيب منها الولدان . .
والإعلان عام للناس جميعا ، مؤمنهم وكافرهم ، المنتبه لهذا اليوم ، والمعدّ نفسه له ، ومن أنكره وكفر به ، أو كان في غفلة عنه . .