كانوا على ضلال مبين ، وجهل غليظ ، حين عبدوا هذا الكائن ، واتخذوه إلها . .
ولكن هل ينتفع القوم بهذه التجربة الحيّة ؟ وهل تخلص نفوسهم للإيمان باللّه والاستقامة على سبيله ؟
إن الأيام ستكشف منهم عن أخبث طباع ، والأم نفوس ركبت في الناس !
الآيات : ( 99 - 104 ) [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 99 إلى 104 ]
كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ( 100 ) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ( 101 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( 102 ) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ( 103 )
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( 104 )
التفسير :
بدأت قصة موسى بتوجيه الخطاب إلى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم بقوله تعالى . .
« وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى . . »
ثم جاءت الآيات بعد هذا تحدّث بهذا الحديث . . فهو إذن حديث مساق إلى النبىّ ، صلوات اللّه وسلامه عليه . .
تسرية له ، وتثبيتا لفؤاده ، بما يشهد من مواقف النبيين مع أقوامهم ، ومواقف أقوامهم منهم ، وما يلقى النبيون من معاندين ، وضالّين ، وسفهاء . .