التفسير :
وبهذه الآية تختم القصة . . وفي ختامها ينكشف بنو إسرائيل ، حيث يرون بأعينهم المنحدر الذي انحدروا إليه ، فلقد كفروا باللّه ، وجعلوا من العجل إلها يعبدونه من دون اللّه ! فما أجدت معهم هذه الآيات ، ولا رفعت عن أعينهم ما عليها من الغشاوة ، ولا أزاحت عن قلوبهم ما ران عليها من الضلال . . ! لقد كان موسى على موعد مع ربّه ، ليتلقّى الألواح ، وما كتب له فيها . .
وفي قوله تعالى :
*
« وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى »
إشارة إلى أن حدثا قد حدث فيهم