20 - سورة طه
نزولها : مكيّة . . نزلت بعد سورة « مريم » .
عدد آياتها : مائة وخمس وثلاثون آية .
عدد كلماتها : ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة .
عدد حروفها : خمسة آلاف ومائتان واثنان وأربعون حرفا .
مناسبتها للسورة التي قبلها
ختمت سورة مريم بقوله تعالى :
« فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا * وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً »
.
وبدئت سورة طه بقوله :
« ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى »
.
والختام ، والبدء ، على سواء في تذكير النبىّ صلوات اللّه وسلامه عليه ، بأنه ليس مسؤولا عن هداية الناس ، وحملهم حملا على الإيمان باللّه . . وإنما دعوته هي تبليغ رسالة ربّه . . والرسالة - كما يحملها القرآن الكريم - واضحة بيّنة ، لا تحتاج إلى جهد يبذل وراءها ، ليكشف عن مضامينها . . إنها لا تحتاج - لكي يجنى الناس ثمراتها - إلا إلى آذان تسمع ، وعقول تعقل ، وقلوب تعى
« فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها »
( 41 : الزمر )
« وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ . . وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ »
( 29 : الكهف )