قوله تعالى :
« وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ . . هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً »
. .
هو تهديد لهؤلاء المشركين ، وأنهم إذا أمسكوا على ما هم عليه من عناد وضلال ، فإنهم سيخرجون من هذه الدنيا بأخسر صفقة . .
فما هي إلا أيام يعيشونها في هذه الدنيا ، ثم يطويهم التراب ، كما طوى أمما وقرونا كثيرة من قبلهم ، فأصبحوا ترابا هامدين ، لا يذكر لهم أثر ، ولا يسمع لهم نبأ ! . .