تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
الكتاب هنا ، هو الكتاب الذي سجّلت فيه الأعمال - كل الأعمال ، الصالحة ، والسيئة . . كما يقول سبحانه :
« وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ »
( 10 : التكوير ) . . حيث ينكشف لكل إنسان عمله ، من خير أو شر . .
« يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ »
( 6 - 8 : الزلزلة ) . ويعجب الّذين كانوا لا يؤمنون باللّه ولا باليوم الآخر ، مما يطلع عليهم به هذا الكتاب . . لقد أحصى عليهم كل شئ . . ويقولون :
« ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها »
. . إنهم ما كانوا يحسبون أن شيئا من هذا سيقع ، وأنه إذا وقع فلن يكون على تلك الصورة التي فضحت كل شئ كان منهم في دنياهم . .
« هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
( 29 : الجاثية ) . .

الآيات : ( 50 - 53 ) [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 50 إلى 53 ]

وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ( 50 ) ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ( 51 ) وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ( 52 ) وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً ( 53 )