تاريخها الفرعوني ، فإنها في فترات كثيرة كانت تعبد أنواعا من الآلهة تتخذها من عالم الحيوان ، أو الكواكب ، وغير ذلك . .
ثم إن مصر في هذه الفترة بالذات ، التي عاصرت يوسف عليه السلام ، كانت على غير دين التوحيد ، حيث رأينا يوسف في سجنه يدعو صاحبيه إلى الإيمان باللّه ، ويكشف لهما عن زيف الآلهة التي يعبدونها من دون اللّه ، كما يقول سبحانه وتعالى على لسانه :
« يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ * ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ . . إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ . . أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ . . وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
واللّه أعلم .
تم بعون اللّه الجزء الثاني عشر ، ويليه الجزء الثالث عشر ، إن شاء اللّه