آية : ( 58 ) [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 58 ]
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ( 58 )
التفسير : قوله تعالى :
« ذلِكَ »
إشارة إلى ما تقدم مما ذكر اللّه سبحانه من أخبار المسيح ، وموقف اليهود منه ، ومكرهم ، ومكر اللّه بهم . . وما يلقى الكافرون باللّه وبرسله من عذاب ونكال ، وما يجزى به المؤمنون باللّه من رضى ورضوان . .
وقوله تعالى :
« نَتْلُوهُ عَلَيْكَ »
أي ذلك الذي ذكرناه لك هو متلوّ عليك من آيات اللّه ومن الذكر الحكيم ، أي القرآن الذي هو مجمع آيات اللّه المتلوّة عليك .
والمعنى أن ما يتلى عليك هو آيات من آيات اللّه المسطورة في القرآن الكريم ، الذي ينزل عليك آية آية ، أو آيات آيات ، فيها عظة وذكرى ، وعبرة وحكمة .
آية : ( 59 ) [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 59 ]
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 59 )
التفسير : كثر الخلاف في المسيح عليه السلام ، لأن ميلاده كان على صورة فريدة ، لم يولد بها أحد من قبله . . وكان الناس في هذا الميلاد شيعا وفرقا ، كل شيعة تقول فيه قولا ، وكل فرقة تذهب فيه مذهبا !