الاعراب :
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ )
الواو عاطفة وأتل معطوف على اذكر المقدرة عاملا في قوله : « وإذ نادى ربك موسى » للشروع في القصة الثانية وعليهم متعلقان باتل ونبأ إبراهيم مفعول به .
( إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ )
إذ ظرف لما مضى من الزمن وهو بدل من نبأ بدل اشتمال فيكون العامل فيه أتل ، وقيل منصوب بنبأ إبراهيم أي وقت قوله لأبيه وقومه : ما تعبدون ، وجملة قال في محل جر بإضافة الظرف إليها ولأبيه متعلقان بقال ولقومه معطوفة ، وما اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون وجملة ما تعبدون مقول القول .
( قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ )
جملة نعبد أصناما في محل نصب مقول القول ، فنظل الفاء عاطفة ونظل فعل مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره نحن ولها متعلقان بعاكفين وعاكفين خبر نظل ، وفي الكلام اطناب سيأتي في باب البلاغة .
( قالَ : هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ )
هل حرف استفهام ويسمعونكم فعل مضارع وفاعل والكاف