ولا يجوز أن تكون « أي » شرطية تتعلق الجملة بالجملة تعلق الجزاء بالشرط ، وإذا حملته على الشرط كان مناقضا للمعنى الذي أراده فكأنه يقول : إن سررتني يوما بوصالك أمنتني ثلاثة من صدودك وهذا عكس مراده .
وهذا البيت من جملة أبيات غزلية استهل بها أبو الطيب قصيدة قالها في صباه ونورد هنا الأبيات الغزلية لنفاستها ونعرب بعض ما فيه فائدة منها :
كم قتيل كما قتلت شهيد * ببياض الطّلى وورد الخدود
وعيون المها ولا كعيون * فتكت بالمتيم المعمود
درّ درّ الصّبا أأيام تجر . . . . ير ذيولي بدار أثلة عودي
عمرك اللّه هل رأيت بدورا * طلعت في براقع وعقود
راميات بأسهم ريشها الهد . . . . ب تشقّ القلوب قبل الجلود
يترشّفن في فمي رشفات * هن فيه أحلى من التوحيد
كلّ خمصانة أرقّ من الخم . . . . ر بقلب أقسى من الجلمود ذات فرع كأنما ضرب العن . . . . بر فيه بماء ورد وعود حالك كالغداف مثل دجو . . . . جيّ أثيث جعد بلا تجعيد تحمل المسك عن غدائرها الري . . . . ح وتفتّر عن شتيت برود جمعت بين جسم أحمد والسق . . . . م وبين الجفون والتسهيد أهل ما بي من الضنى بطل صي . . . . د بتصفيف طرّة وبجيد