حروب فنزلوا بجبال الشراة على تخوم الشام فلما تفرقت البلاد هذا التفرق ضربت العرب بهم المثل فقالوا ذهبوا أيدي سبا وأيادي سبا .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 27 إلى 33 ]
قالَ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 27 ) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ ( 28 ) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ( 29 ) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 30 ) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 31 )
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ ( 32 ) قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ ( 33 )
اللغة :
( أَفْتُونِي )
: أشيروا عليّ والفتوى الجواب في الحادثة اشتقت على طريق الاستعارة من الفتى في السنّ والمراد بالفتوى هاهنا الإشارة عليها بما عندهم كما ذكرنا فيما حدث لها من الرأي والتدبير . وفي الأساس : « وفلان من أهل الفتوى والفتيا وتعالوا ففاتونا ، وتفاتوا إليه : تحاكموا ، قال الطرماح :
هلمّ إلى قضاة الغوث فاسأل * برهطك والبيان لدى القضاة
أنخ بفناء أشدق من عديّ * ومن جرم وهم أهل التفاتي