هذا ولم تقنع بذاك وهذه * حتى بعثت المال وهو
نفيس أتت الوصيفة وهي تحمل بدرة * وأتى على ظهر الوصيف ا
لكيس وكسوتنا مما أجادت حوكه * مصر وزادت حسنه
تنيس فغدا لنا من جودك المأكول وال * مشروب والمنكوح والملبوس
فلما قرأها سيف الدولة قال : أحسنا إلا في لفظ المنكوح إذ لبست مما يخاطب بها الملوك . هذا وقد كانت قصة بلقيس وصرحها الممرد مصدر إلهام للشعراء ، فقد أورد البحتري ذلك كله في قصيدة له يمدح بها المتوكل ويذكر بناء البركة المشهورة ومنها :
يا من رأى البركة الحسناء رؤيتها * والآنسات إذا لاحت مغانيها
بحسبها أنها في فضل رتبتها * تعدّ واحدة والبحر ثانيها
كأن جن سليمان الذين ولوا * إبداعها فأدقوا في معانيها