تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وقال عمر بن أبي ربيعة :
فبتّ أفاتيها فلا هي ترعوي * بجود ولا تبدي إباء فتبخلا
أي أسائلها » . هذا ويجوز ضم الفاء وفتحها كما جاء في أدب الكاتب لابن قتيبة قال : « قالوا : فتوى وفتيا وبقوى وبقيا وثنوى وثنيا ورعوى ورعيا » .
( أُولُوا قُوَّةٍ )
: اسم جمع بمعنى أصحاب ، والواحد ذو بمعنى صاحب وقيل جمع ذو على غير لفظه وقد تقدم أنها من الملحقات بجمع المذكر السالم والمؤنث أولات وواحدتها ذات تقول : جاء أولو العلم وأولات الفضل .

الاعراب :

( قالَ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ )
كلام مستأنف مسوق للإجابة عن سؤال نشأ عن حكاية الهدهد وجملة سننظر مقول القول والهمزة للاستفهام وصدقت فعل وفاعل وأم متصلة معادلة للهمزة وكان واسمها ومن الكاذبين خبرها وعدل عن الفعل المطابق لما قبله إلى الاسم لنكتة بلاغية تقدمت الإشارة إليها أكثر من مرة . وهي جعله واحد من الفئة الموسومة بالكذب .
( اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ )
لا بد من تقدير كلام محذوف لتتناسق حوادث القصة أي ثم دلهم على الماء فاستخرجوه وارتووا وتوضئوا وصلوا ، ثم كتب سليمان كتابا هذه صورته : من عبد اللّه