والأصل لا أباك موجود وهو تعبير يحتمل المدح والذم وانجرار ما بعدها بالإضافة .
ح - ومنها لام المستغاث ، فإنها زائدة عند المحققين بدليل صحة إسقاطها .
6 - تقوية العامل الذي ضعف إما بكونه فرعا في العمل كالمصدر واسمي الفاعل والمفعول وأمثلة المبالغة نحو « مصدقا لما معهم » ونحو « فعّال لما يريد » واما بتأخره عن المعمول نحو « إن كنتم للرؤيا تعبرون » والأصل إن كنتم تعبرون الرؤيا فلما أخر الفعل وقدم معموله عليه ضعف عمله فقوي باللام وجعلها ابن هشام في المغني زائدة والأصح أنها ليست كذلك .
7 - موافقة « إلى » أي لانتهاء الغاية نحو « كل يجري لأجل مسمى » أي إلى أجل مسمى .
8 - القسم وتختص بالجلالة لأنها خلف عن التاء نحو :
للّه لا يؤخر الأجل .
9 - التعجب نحو : للّه درك أي ما أكثر درك وأكثر ما تستعمل في النداء كقول امرئ القيس :
فيا لك من ليل كأن نجومه * بكل مغار الفتل شدت بيذبل
10 - الصيرورة أو العاقبة أو المآل نحو « فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا » وقول أبي العتاهية :
لدوا للموت وابنوا للخراب فإن الموت ليس علة للولد والخراب ليس علة للبناء ولكن صار