تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
متعلقة بمحذوف ، مثال المبينة للمفعولية : سقيا لزيد وجدعا له ، فهذه اللام ليست متعلقة بالمصدرية ولا بفعليهما المقدرين لأنهما متعديان ولا هي مقوية للعامل لضعفه بالفرعية وإنما هي لام مبينة للمدعو له أو عليه . واختلف في قوله تعالى « هيهات هيهات لما توعدون » فقيل اللام زائدة وما فاعل وقيل الفاعل ضمير مستتر راجع إلى البعث والإخراج فاللام للتبيين والبحث في اللام طويل ومرجعه للمطولات .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 82 إلى 84 ]

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً ( 82 ) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً ( 83 ) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً ( 84 )

اللغة :

( نَأى )
: النأي بالجانب أن يوليه عطفه ويوليه ظهره وأراد الاستكبار لأن ذلك ديدن المستكبرين وفي المصباح : « ونأى نأيا من باب نفع بعد » ويتعدى بنفسه وبالحرف وهو الأكثر فيقال نأيته ونأيت عنه ويتعدى بالهمزة فيقال أنأيته .
( شاكِلَتِهِ )
: مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة من قولهم طريق ذو شواكل وهي الطريق التي تتشعب منه والمعنى كل