1 - الملك نحو « اللّه ما في السماوات » .
2 - شبه الملك . وجعل ابن هشام هذا القسم قسمين وهما الاختصاص نحو : السرج للدابة والاستحقاق وهي الواقعة بين معنى وذات نحو « العزة للّه » والأمر للّه .
3 - التعدية إلى المفعول به نحو « فهب لي من لدنك وليا » ورجح ابن هشام وغيره أن يمثل لها بنحو : ما أضرب زيدا لعمرو لأن ضرب متعد في الأصل ولكنه لما بني منه فعل التعجب نقل إلى فعل بضم العين فصار لازما فعدي بالهمزة إلى زيد وباللام إلى عمرو .
4 - التعليل كقول أبي صخر الهذلي :
وإني لتعروني لذكراك هزة * كما انتفض العصفور بلّله القطر
أي لأجل ذكري إياك .
5 - التوكيد وهي الزائدة وهي أنواع منها :
آ - اللام المعترضة بين الفعل المتعدي ومفعوله كقول ابن ميادة الرماح يمدح عبد الملك بن مروان :
وملكت ما بين العراق ويثرب * ملكا أجار لمسلم ومعاهد
أي أجار مسلما ومعاهدا .
ب - ومنها اللام المقحمة بين المتضايفين كقول زهير بن أبي سلمى :
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش * ثمانين حولا لا أبا لك يسأم