پرش به محتوای اصلی

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحه 36

پدیدآورندگان:

ص۳۶
فأذرع جمع ذراع وهي مؤنثة بدليل سقوط التاء من عددها وهو ثلاث . هذا ، والقاعدة المشهورة ، هي أنه ما كان من الأعضاء مزدوجا ، فالغالب عليه التأنيث إلا الحاجبين والمنخرين والخدين فإنها مذكرة ، والمرجع السماع ، وعد المنخرين من المزدوج لا ينافي عد الأنف من غيره لأن الأنف اسم للمنخرين معا وكل واحد يسمى منخرا لا أنفا ، ومن المزدوج الكف فهي مؤنثة وزعم المبرد أنها قد تذكر وأنشد :
ولو كفي اليمين تقيك خوفا * لأفردت اليمين عن الشمال
ولم يقل اليمنى ، كذا قال المبرد ، وهو وهم لأن اليمين مؤنثة بمنزلة اليمنى . وقال ابن يسعون : ذكر حملا على العضو ثم رجع إلى التأنيث ، فقال : تقيك . وما كان من الأعضاء غير مزدوج فالغالب عليه التذكير ، ومن غير الغالب اللسان والقفا فإنهما قد يؤنثان .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 62 إلى 64 ]

وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ( 62 ) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 63 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 64 )