تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

اللغة :

( حَسْبَكَ )
الحسب : بسكون السين الكفاية ، يقال حسبك درهم ، وتزاد عليه الباء فيقال بحسبك درهم أي كفايتك ، وهذا رجل حسبك من رجل ، وزيد صديقي فحسبي ، أو فحسب ، أي يكفيني ويغني عن غيره ، وقال جرير :
إني وجدت من المكارم حسبكم * أن تلبسوا خز الثياب وتشبعوا
فإذا تذوكرت المكارم مرة * في مجلس أنتم به فتقنعوا

الاعراب :

( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ )
الواو عاطفة وإن شرطية ويريدوا فعل الشرط والواو فاعل ، وأن وما في حيزها مصدر مفعول به ، فإن الفاء رابطة وإن واسمها وخبرها والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط .
( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ )
هو مبتدأ والذي خبره وجملة أيدك صلة وبنصره جار ومجرور متعلقان بأيدك وبالمؤمنين عطف على بنصره .
( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ )
وألف عطف على أيدك وبين ظرف متعلق بألف وقلوبهم مضاف اليه .
( لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ )
لو شرطية وأنفقت فعل وفاعل وما مفعول به وفي الأرض صفة وجميعا حال وما نافية وألفت فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم .
( وَلكِنَّ اللَّهَ