تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
( السلم ) بكسر السين وفتحها الصلح ، ففي المصباح : والسلم بكسر السين وفتحها الصلح ويذكر ويؤنث ، وقال الزمخشري : والسلم تؤنث تأنيث نقيضها وهي الحرب ، قال عباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة :
السلم تأخذ منها ما رضيت به * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع

الاعراب :

( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ )
الواو عاطفة وأعدوا فعل أمر والواو فاعل ولهم جار ومجرور متعلقان بأعدوا ، والمراد ناقضو العهد كما يقتضيه سياق الكلام أو للكفار مطلقا ، وما مفعول به وجملة استطعتم صلة ومن قوة في موضع نصب على الحال من الموصول أو من العائد عليه ومن رباط الخيل عطف عليه .
( تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ )
جملة ترهبون حال من فاعل أعدوا أي حال كونكم مرهبين أو حال من مفعول أعدوا وهو الموصول أي حال كونه مرهبا به ، وبه متعلق بترهبون وعدو اللّه مفعول ترهبون وعدوكم عطف على عدو اللّه وآخرين عطف على عدوكم ، والمراد بهم اليهود ومن دونهم صفة لآخرين .
( لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ )
جملة لا تعلمونهم صفة لآخرين واللّه مبتدأ وجملة يعلمهم خبر والمفعول الثاني محذوف تقديره محاربين .
( وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ )
الواو استئنافية وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لتنفقوا وتنفقوا فعل الشرط ومن شيء حال