تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
فينا رباط جياد الخيل معلمة * وفي كليب رباط اللؤم والعار
وقال الزمخشري : « والرباط اسم للخيل التي تربط في سبيل اللّه ، ويجوز أن تسمى بالرباط الذي هو بمعنى المرابطة ، ويجوز أن يكون جمع ربيط كفصيل وفصال ، والمصدر هنا مضاف لمفعوله » . وفي المصباح ، ربطه ربطا - من باب ضرب ومن باب قتل - لغة شده ، والرباط ما يربط به القربة وغيرها ، والجمع ربط مثل كتاب وكتب ، ويقال للمصاب : ربط اللّه على قلبه بالصبر ، كما يقال : أفرغ اللّه عليه الصبر أي ألهمه ، والرباط اسم من رابط مرابطة - من باب قاتل - إذا لازم ثغر العدو ، والرباط الذي يبنى للفقراء ، مولد ويجمع في القياس على ربط بضمتين ورباطات ا ه . ونرى أن المطابق للقوة التي هي الرمي أن يكون الرباط على بابه واللّه أعلم . ( جنح ) له وإليه : مال ، وجنحت الإبل أمالت أعناقها ، والمصدر الجنوح ، ويقال : جنح الليل أقبل ، قال النضر بن شميل : جنح الرجل إلى فلان ولفلان إذا خضع له ، والجنوح الاتباع أيضا لتضمنه الميل ، ومنه الجوانح للأضلاع لميلها على حشوة الشخص ، والجناح من ذلك لميلانه على الطائر . قال ذو الرمة :
إذا مات فوق الرحل أحييت روحه * بذكراك والعيس المراسيل جنح
وقال النابغة :
جوانح قد أيقن أن قبيله * إذا ما التقى الجمعان أول غالب
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 33 | محيي الدين الدرويش