تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

الاعراب :

( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ )
إنما كافة ومكفوفة قيل هي للتوكيد والمبالغة فيه وقيل هي للحصر ، والسبيل مبتدأ وعلى الذين خبر وجملة يستأذنونك صلة وهم : الواو للحال وهم مبتدأ وأغنياء خبر والجملة حالية
( رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ )
جملة مستأنفة أو حالية بتقدير قد ، بأن يكونوا متعلقان برضوا والواو اسم يكونوا والظرف خبرها .
( وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
الجملة معطوفة على ما تقدم والفاء عاطفة وهم مبتدأ وجملة لا يعلمون خبر .
( يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ )
جملة مستأنفة مسوقة لبيان ما يبررون به موقفهم المتخاذل ، روي أنهم كانوا بضعة وثمانين رجلا فلما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جاءوا يعتذرون إليه بالباطل وإليكم جار ومجرور متعلقان بيعتذرون وإذا ظرف مستقبل متعلق بجوابه المحذوف أي يعتذرون وجملة رجعتم مضاف إليها وإليهم جار ومجرور متعلقان برجعتم .
( قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ )
جملة
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 157 | محيي الدين الدرويش