تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
سواء كان من العرب أو من مواليهم قال : فمن نزل البادية وجاور البادين وظعن بظعنهم فهم أعراب ، ومن نزل بلاد الريف واستوطن المدن والقرى العربية وغيرها ممن ينتمي إلى العرب فهم عرب وان لم يكونوا فصحاء » وقال غيره : عرب لسانه عرابة وما سمعت أعرب من كلامه وأعرب وهو من العرب العرباء . والعاربة وهم الصرحاء الخلّص وفلان من المستعربة وهم الدخلاء فيهم وفيه لوثة أعرابية قال :
وإني على ما فيّ من عنجهيتي * ولوثة أعرابيتي لأديب
وقال الكميت :
لا ينقض الأمر إلا ريث يبرمه * ولا تعرّب إلا حوله العرب
أي لا تعز وتتمنع عزة الأعراب في باديتها إلا عنده وسيأتي مزيد من بحثه .
( الدَّوائِرَ )
: دوائر الزمان دوله وعقبه وهي جمع دائرة والدائرة ما يحيط بالإنسان من مصيبة ونكبة أخذا من الدائرة المحيطة بالشيء وأصله داورة لأنها من دار يدور فقلبت الواو همزة ، وقد اختلف اللغويون فيها فقال قوم هي فاعلة كقائمة وقال قوم هي مصدر كالعاقبة .

الاعراب :

( يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ )
يحلفون بدل من سيحلفون ولكم جار ومجرور متعلقان بيحلفون أو بمحذوف حال ولام التعليل متعلقة مع مجرورها بيحلفون وعنهم متعلقان بترضوا .
( فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ )
الفاء الفصيحة والجواب
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 160 | محيي الدين الدرويش