[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 22 إلى 23 ]
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 22 ) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ( 23 )
الاعراب :
( وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً )
الواو استئنافية ، ويوم ظرف ناصبه محذوف مبهم زيادة في التخويف والتهويل ، والمعنى : ويوم نحشرهم كان كذا وكذا . ويجوز أن يكون مفعول ل « اذكر » مقدرا ، وجملة نحشرهم في محل جر بإضافة الظرف إليها ، والهاء مفعول به ، وجميعا حال
( ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا : أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ )
ثم حرف عطف للتراخي ، لطول المدة بين الحشر والقول ، وللذين جار ومجرور متعلقان بنقول ، وجملة أشركوا صلة الموصول ، وأين اسم استفهام في محل نصب ظرف مكان ، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وشركاؤكم مبتدأ مؤخر ، والذين اسم موصول صفة لشركاء ، وجملة كنتم صلة ، والتاء اسم كنتم ، وجملة تزعمون خبرها ، ومفعولا تزعمون محذوفان للعلم بهما ، أي : تزعمونهم شركاء
( ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا )
ثم حرف عطف للتراخي ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم ، وفتنتهم اسم تكن . وإلا أداة حصر ، وأن ما في حيزها في تأويل مصدر خبر تكن
( وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ )
الواو حرف قسم وجر ، ولفظ الجلالة مجرور بالواو ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره « نقسم » ، وربنا بدل أو نعت ل « اللّه » ، وجملة القسم في محل نصب مقول قولهم ، وما نافية ، وكان واسمها ، ومشركين خبرها .