تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
وأنذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والكاف مفعول ، ومن الواو عاطفة ، ومن اسم موصول منسوق على الكاف في أنذركم ، أي : لأنذركم وأنذر كل من بلغه القرآن
( أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى )
الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريري ، وإن واسمها ، واللام المزحلقة ، وجملة تشهدون خبرها ، وأن واسمها وخبرها سدت مسد مفعول تشهدون ، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول قول محذوف أي : ويقول : أإنّكم لتشهدون ، وأن حرف مشبه بالفعل ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أن المقدم ، وآلهة اسمها المؤخر ، وأخرى صفة لآلهة
( قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ )
الجملة مستأنفة مسوقة لتقرير الردّ عليهم ، لا نافية وأشهد فعل مضارع ، والجملة نصب على أنها مقول القول ، وقل فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت ، والجملة مستأنفة أيضا للغرض نفسه ، وإنما كافة ومكفوفة ، وهو مبتدأ وإله خبر ، وواحد صفة ، وإنني الواو عاطفة ، وإن واسمها ، وبريء خبرها ، والجملة منسوقة على ما قبلها ، ومما جار ومجرور متعلقان ببريء ، و « ما » يحتمل أن تكون مصدرية أو موصولة ، أي : من إشراككم باللّه ، أو من الأصنام التي تشركونها مع اللّه .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 20 إلى 21 ]

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 21 )