تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

الفوائد :

( يَوْمَئِذٍ )
التنوين اللاحق ل « إذ » في نحو : يومئذ وحينئذ ، عوض عن الجملة التي تضاف « إذ » إليها ، والأصل : يوم إذ يصرف عنه فقد رحمه ، فحذفت جملة « يصرف عنه » وجيء بالتنوين عوضا عن الجملة المحذوفة ، إيجازا وتحسينا ، فالتقى ساكنان : ذال « إذ » والتنوين ، فكسرت الذال على أصل التقاء الساكنين ، وليست هذه الكسرة كسرة إعراب بإضافة « يوم » إليها لأن « إذ » ملازمة للبناء لشبهها بالحرف في الافتقار إلى جملة وفي الوضع على حرفين ، وليست الإضافة في « يومئذ » ونحوها من إضافة أحد المترادفين للآخر ، بل من إضافة الأعم إلى الأخص ، كشجر أراك .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 19 ]

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( 19 )

اللغة :

( شَيْءٍ )
الشيء : ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه ، ويجمع على أشياء . وقد تقدم القول في منع أشياء من الصرف ، والشيء في اصطلاح المتكلمين هو أعم العام لوقوعه على كل ما يصح أن يندرج تحته . وقد