تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
ويروى عن ابن عباس قوله : ما عرفت فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر ، فقال أحدهما : أنا فطرتها ، أي : ابتدعتها . وسيأتي مزيد بحث عن هذه المادة .

الاعراب :

( وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ )
الواو استئنافية ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر ، وجملة سكن في الليل والنهار صلة الموصول ، واختار الزمخشري أن تكون الواو عاطفة نسقا على قوله : « للّه » ، أي على الجملة المحكية ب « قل » ، أي قل : هو للّه ، وقل : وله ما سكن . ولا بأس بذلك
( وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
الواو عاطفة ، وهو مبتدأ ، والسميع خبر أول ، والعليم خبر ثان
( قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا )
كلام مستأنف مسوق لمتابعة الرد عليهم حين دعوه إلى دين آبائه . وقل فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، والهمزة للاستفهام الإنكاري ، وغير اللّه مفعول به أول لأتخذ ، ووليا مفعول به ثان ، والجملة في محل نصب مقول القول
( فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ )
فاطر السماوات والأرض نعت أو بدل للّه ، والواو عاطفة ، وهو مبتدأ ، وجملة يطعم بالبناء للمعلوم خبر ، وجملة لا يطعم بالبناء للمجهول عطف عليها
( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )
كلام مستأنف مسوق لتكرير الرد عليهم . وإن واسمها ، وجملة أمرت خبرها . وإن واسمها وخبرها في محل نصب مقول القول ، وأمرت فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء نائب فاعل ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بأمرت ، وأول خبر أكون ، ومن