[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 12 ]
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 12 )
الاعراب :
( قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
كلام مستأنف مسوق لتبكيت الكفار وتوبيخهم على ما بدر منهم من تخلّف في الكفر ، وعجز عن التأمل والاستبصار . ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، ومن اسم استفهام للتوبيخ والإنكار ، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر ، والجملة في محل نصب مقول القول ، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف لا محل له لأنه صلة « ما » ، والأرض عطف على السماوات
( قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )
كلام مستأنف مسوق ليبدأ الرسول بالجواب الذي ليس ثمة جواب غيره . وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف ، أي : هو للّه ، والجملة في محل نصب مقول القول ، وجملة كتب على نفسه الرحمة مستأنفة ، لأنها مستقلة عما قبلها ، غير مندرجة في سلك المقول ، وعلى نفسه جار ومجرور متعلقان بكتب ، والرحمة مفعول به
( لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ )
اللام جواب للقسم المحذوف المفهوم من قوله :
« كتب على نفسه » ، كأنه أقسم على ذلك ، وجملة يجمعنكم لا محل لها من الاعراب لأنها جواب للقسم ، وقد اختلف في هذه الجملة كثيرا ولكن ما ارتأيناه أولى بالصواب . وإلى يوم القيامة جار ومجرور