تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
عرف أبو حيّان هذا الفنّ لأجاب بما قدّمناه ، ولم يتكلّف الأجوبة البعيدة .

الفوائد :

بين ابن هشام والزمخشريّ :

ذكر ابن هشام في مغني اللبيب ما يلي : « وذكر الزمخشري في قوله تعالى : « ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا اللّه » أنه يجوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله بالأمر ، أي : ما أمرتهم إلا بما أمرتني أن اعبدوا اللّه ، وهو حسن . وعلى هذا فيقال في الضابط : أن يكون فيها حروف القول إلا والقول مؤوّل بغيره ، ولا يجوز في الآية أن تكون مفسرة لأمرتني ، لأنه لا يصح أن يقال : اعبدوا اللّه ربي وربكم مقولا للّه تعالى ، فلا يصح أن تكون مفسرة لأمره لأن المفسر عين تفسيره .

عبارة ابن يعيش :

وعبارة ابن يعيش : ف « أن » بمعنى « أي » ، وهو تفسير « ما أمرتني به » ، لأن الأمر في معنى القول ، ولأن هذه إذا كانت تفسيرا ثلاث شرائط : 1 - أولها أن يكون الفعل الذي تفسره وتعبر عنه فيه معنى القول وليس بقول .