اللغة :
( تَسْتَفْتِحُوا )
: تطلبوا الفتح ، أي : القضاء والحكم بينكم وبين محمد بنصر المحق وخذلان المبطل ، روي أنهم حين أرادوا أن ينفروا تعلقوا بأستار الكعبة ، وقالوا : اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة . أي : أهلكه .
( الدَّوَابِّ )
: جمع دابّة . والمراد بها هنا الإنسان . وإطلاق الدابة على الإنسان حقيقي لما ذكروه في كتب اللغة من أنها تطلق على كل حيوان ولو آدميا . وفي المصباح : الدابة كل حيوان في الأرض مميز أو غير مميز .
الاعراب :
( إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ )
إن شرطية ، وتستفتحوا فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ، والفاء رابطة لاقتران الجواب بقد ، وقد حرف تحقيق ، وجاءكم الفتح فعل ومفعول به وفاعل
( وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )
عطف على ما تقدم ، والإعراب مماثل لما قبله ، واقتران الجواب بالفاء لأنه جملة اسمية مؤلفة من مبتدأ وخبر . وجملة الجواب في الموضعين في محل جزم
( وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ )
عطف أيضا .
وجملة الجواب لا محل لها .
( وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ )