عطف أيضا ، وفئتكم فاعل تغني ، وشيئا مفعول مطلق أو مفعول به ، والواو حالية ، ولو شرطية ، وكثرت فعل الشرط ، والجواب محذوف .
( وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ )
عطف أيضا ، وفتح همزة « أن » بتقدير اللام ، والتقدير ولأن اللّه مع المؤمنين ، واللّه اسم أن ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف هو الخبر
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
تقدم إعرابها
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ )
أطيعوا فعل أمر وفاعل ، واللّه مفعول به ، ورسوله عطف على اللّه ، وجملة ولا تولوا عطف على جملة أطيعوا ، ولا ناهية ، وتولوا مضارع مجزوم بلا الناهية ، والواو فاعل ، وعنه جار ومجرور متعلقان بتولوا ، وأنتم : الواو حالية ، وأنتم مبتدأ ، وجملة تسمعون خبر
( وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ )
عطف على ما تقدم ، والكاف اسم بمعنى مثل خبر تكونوا ، وهي حرف جر ، والجار والمجرور خبر ، وجملة قالوا صلة ، وجملة سمعنا مقول القول ، والواو حالية ، وجملة هم لا يسمعون في محل نصب على الحال .
( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ )
إن واسمها ، وعند اللّه الظرف متعلق بمحذوف حال ، والصم خبر إن ، والبكم خبر ثان ، والذين صفة ، وجملة لا يعقلون صلة
( وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ )
الواو استئنافية ، ولو حرف امتناع لامتناع متضمن معنى الشرط ، وعلم اللّه فعل وفاعل ، وفيهم جار ومجرور متعلقان بعلم ، وخيرا مفعول به ، ولأسمعهم : اللام رابطة لجواب لو ، وأسمعهم فعل وفاعل مستتر والهاء مفعول به .
( وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ )
الواو عاطفة ، ولو لمجرد الربط ولا يصح أن تكون امتناعية ، لأنه يصير المعنى : انتفى توليهم لانتفاء إسماعهم ، وهذا خلاف الواقع فهي حينئذ لمجرد الربط بمعنى إن ، وأسمعهم فعل ماض والهاء مفعول به ، لتولوا : اللام رابطة ، وتولوا فعل ماض وفاعل ، والواو حالية ، وهم