[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 12 إلى 14 ]
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ ( 12 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 13 ) ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ ( 14 )
اللغة :
( البنان ) : الأصابع كما في المصباح أو أطرافها ، الواحدة : بنانة .
وقال أبو الهيثم : البنان : المفاصل وكل مفصل بنانة . وقيل : البنان الأصابع من اليدين والرجلين وجميع المفاصل من كل الأعضاء .
( شَاقُّوا )
: خالفوا والمشاقّة مشتقة من الشق لأن كلا المتعاديين في عدوة خلاف عدوة صاحبه وكذلك المخاصمة لأن هذا في خصم أي في جانب وذلك في خصم .
الاعراب :
( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ )
الظرف يجوز أن يكون بدلا ثالثا من إذ يعدكم ويجوز أن ينتصب بيثبت أو أن يكون معمولا لمحذوف ، أي : « اذكر » وجملة يوحي ربك في محل جر بالإضافة ، وإلى الملائكة جار ومجرور متعلقان بيوحي ، وأني وما في حيزها مفعول يوحي ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبر أني
( فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا )
الفاء الفصيحة أي إذا ثبت هذا فثبتوا الذين آمنوا بتبشيرهم بالنصر ، والذين مفعول به وجملة آمنوا لا محل لها لأنها صلة الموصول
( سَأُلْقِي