وما نافية ، وجعله اللّه فعل ومفعول به وفاعل ، والضمير يعود للامداد ، وإلا أداة حصر وبشرى مفعول لأجله مستثنى من أعم العلل
( وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ )
الواو عاطفة واللام للتعليل وتطمئن فعل مضارع منصوب أن مضمرة بعدها والجار والمجرور عطف على بشرى ، وجر المفعول من أجله باللام هنا لفقد شرط النصب وهو اتحاد الفاعل ، وقلوبكم فاعل تطمئنّ
( وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ )
الواو استئنافية أو حالية أيضا ، وما نافية والنصر مبتدأ ، وإلا أداة حصر ، ومن عند اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر
( إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
الجملة الاسمية تعليل لما تقدم
( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ )
إذ ظرف مبدل من إذ يعدكم وهو ثاني بدل كما تقدم ، وجملة يغشيكم النعاس في محل جر بالإضافة والنعاس مفعول به وأمنة حال أو مفعول من أجله ، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمنة
( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ )
وينزل عطف على يغشيكم وعليكم جار ومجرور متعلقان بينزل وكذلك من السماء ، وماء مفعول به ، وليطهركم : اللام للتعليل ويطهركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها ، وبه جار ومجرور متعلقان بيطهركم
( وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ )
جمل معطوفة على ما تقدم والضمير في به يعود على الماء حتى يسهل المشي على الرمال لأن العادة ان المشي عليها عسر فإذا نزل عليه الماء جمد ، وسهل المشي عليه وقيل الضمير يعود على الربط لأن القلب إذا تمكن فيه الصبر والجرأة ثبت الأقدام في مواطن القتال .