تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
مبتدأ وعلام الغيوب خبر ، والجملة خبر « إن » ، أو « أنت » ضمير فعل ، وعلام خبر « إن » ، والجملة الاسمية خبر إن وجملة إنك وما بعدها لا محل لها لأنها تعليلية
( ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ )
ما نافية ، وقلت فعل وفاعل ، ولهم متعلقان بقلت ، وإلا أداة حصر ، وما اسم موصول مفعول قلت ، وجملة أمرتني به صلة الموصول
( أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ )
المصدر المؤول بدل من « ما » ، أو من الهاء في « به » ، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره « هو » ، وجعلها بعضهم مفسرة ، وأكد أن عيسى عليه السلام نقل معنى كلام اللّه بهذه العبارة ، كأنه قال : ما قلت لهم شيئا سوى قولك لي : قل لهم أن اعبدوا اللّه ربي وربكم . وربي بدل من اللّه أو صفة ، وسيأتي في باب الفوائد مزيد من إعراب هذا الكلام
( وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ )
الواو حرف عطف ، وكان واسمها ، وشهيدا خبرها ، وعليهم متعلقان ب « شهيدا » وما دمت فعل ماض ناقص ، والتاء اسمها ، وفيهم متعلقان بمحذوف خبرها ، والظرف المنسبك من ما دمت متعلقان ب « شهيدا » ، أي مدة دوامي مستقرا فيهم
( فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )
الفاء استئنافية ، ولما حينية أو رابطة ، فهي ظرف أو حرف متضمن معنى الشرط ، وجملة توفيتني في محل جرّ بالإضافة أو لا محل لها ، وتوفيتني فعل وفاعل ومفعول به ، أي : أخذتني أخذا وافيا بالرفع إلى السماء ، وهو الأصل في معنى الوفاة ، وجملة كنت لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وكان واسمها ، وأنت ضمير منفصل في محل رفع تأكيد للضمير في كنت ، ولك أن تعربه ضمير منفصل لا محل له ، والرقيب خبر كنت ، وعليهم متعلقان بالرقيب ، والواو استئنافية أو حالية ، وأنت مبتدأ ، وشهيد خبر ،