تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
الهمزة للاستفهام ، وأنت مبتدأ ، وجملة قلت للناس خبر ، والجملة الاستفهامية مقول القول ، وجملة اتخذوني من فعل الأمر والفاعل والمفعول به في محل نصب مقول القول ، وأمي الواو للمعية أو العطف ، وأمي مفعول معه أو معطوف على الياء ، وإلهين مفعول به ثان لاتخذوني ، ومن دون اللّه متعلقان بمحذوف صفة لإلهين ، أي : كائنين من دونه تعالى ، ولا مانع من تعليقهما بمحذوف حال من فاعل اتخذوني ، أي : متجاوزين
( قالَ : سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ )
الجملة مستأنفة مسوقة للتبرؤ مما نسب إليه . وقال فعل ماض ، وسبحانك مفعول مطلق والجملة مقول القول ، وما نافية ويكون فعل مضارع ناقص ، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر اسم يكون المؤخر ، وجملة ما يكون لي استئنافية ، وجملة ليس لا محل لها لأنها صلة الموصول ، واسم ليس مستتر تقديره هو ، وبحق الباء حرف جر زائد ، وحق خبر ليس ، ولي متعلقان بمحذوف حال لأنه تقدم على موصوفه ، وما اسم موصول مفعول أقول لأنها متضمنة معنى الجملة وهناك أعاريب أخرى ضربنا عنها صفحا
( إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ )
الجملة مستأنفة ، وإن شرطية ، وكنت فعل ماض ناقص ، والتاء اسمها ، والفعل الناقص هو فعل الشرط ، وجملة « قلته » خبر كنت ، والفاء رابطة ، وجملة قد علمته في محل جزم جواب الشرط الجازم ، وعلمته فعل وفاعل ومفعول به
( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ )
الجملة مستأنفة ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وفي نفسي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ، وجملة ولا أعلم ما في نفسك عطف على ما تقدم
( إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )
إن واسمها ، وأنت