تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
ولا نافية ، وأعذبه فعل مضارع ، والضمير في « أعذبه » الثانية ناب عن المفعول المطلق لأنه يعود عليه ، والتقدير فإني أعذبه تعذيبا لا أعذب مثل ذلك التعذيب أحدا ، وأحدا مفعول به ، والجملة المنفية صفة ل « عذابا » ، ومن العالمين متعلقان بمحذوف صفة ل « أحدا » . وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ « من » .

الفوائد :

ينوب عن المصدر ثلاثة عشر شيئا فتعطى حكمه وهي : 1 - اسم المصدر : أعطيتك عطاء . 2 - صفته : اذكروا اللّه كثيرا . 3 - ضميره العائد اليه : كالآية المتقدمة . 4 - مرادفه : فرح جذلا . 5 - مصدر يلاقيه في الاشتقاق : أنبتكم نباتا . 6 - ما يدل على نوعه : رجع القهقرى ، وقول الأعشى :
غراء فرعاء مصقول عوارضها * تمشي الهويني كما يمشي الوجي الوحل
7 - ما يدل على آلته : ضربت اللص سوطا . 8 - أيّ الاستفهامية وكم الاستفهامية أو الخبرية نحو : « وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون » ، وقول المتنبي :