والقائل مجهول .
روى التاريخ أنه حين خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من مكة مهاجرا يصحبه أبو بكر ، وجهل أهلهما خبرهما بعد خروجها من الغار ، هتف الهاتفون بهذا القول . وأم معبد امرأة من بني سعد ، نزلا عندها . و « يا لقصيّ » أصله : يا آل قصي ، أو تكون لام الاستغاثة ، والجار والمجرور متعلقان بما في « يا » من معنى الفعل .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 193 إلى 195 ]
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ ( 193 ) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 194 ) أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( 195 )
الاعراب :
( وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ )
الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لخطاب عبدة الأصنام ، أي : وإن تدعوا آلهتكم إلى طلب هدى ورشاد كما تطلبونه من اللّه لا يتابعوكم على مرادكم . وإن