تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
بمحذوف خبر مقدم ، ومرساها مبتدأ مؤخر ، والجملة بدل من الساعة . وقيل : أيان متعلق بمحذوف ، أي يسألونك ، ومرساها فاعل لهذا الفعل المحذوف
( قُلْ : إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ )
إنما كافة ومكفوفة ، وعلمها مبتدأ ، والظرف متعلق بمحذوف خبر ، وجملة لا يجليها حال ، ولوقتها جار ومجرور متعلقان بيجلّيها ، وجملة إنما وما في حيزها في محل نصب مقول القول وإلا أداة حصر ، وهو فاعل يجليها ، أو تأكيد للفاعل المستتر
( ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
الجملة مستأنفة ، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بثقلت ، سواء أكان « في » بمعنى « على » أو على بابها من الظرفية ، والمعنى حصل ثقلها ، وهو شدتها أو المبالغة في إخفائها في هذين الظرفين أو عليهما
( لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً )
الجملة مستأنفة مقررة لمضمون ما قبلها ، ولا تأتيكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به ، وإلا أداة حصر ، وبغتة حال أو مفعول مطلق
( يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها )
: الجملة مستأنفة ، وسيأتي سر هذا التكرير في باب البلاغة . ويسألونك فعل وفاعل ومفعول به ، وجملة كأنك حالية ، وكأن واسمها ، وحفي خبرها ، وعنها جار ومجرور متعلقان بحفي
( قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ )
تقدم إعرابها قريبا
( وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )
تقدم إعرابها
( قُلْ : لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ )
الجملة مستأنفة مسوقة لحسم أطماعهم بعد إعلان نفض يده منهم . وجملة لا أملك في محل نصب مقول القول ، ولا نافية وأملك فعل مضارع وفاعل مستتر ، ونفعا مفعول به ، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بأملك ، أو بمحذوف حال من « نفعا » ، لأنه كان في الأصل صفة له لو تأخر عنه ، وإلا أداة استثناء ، وما مستثنى من « نفعا وضرا » أو بدل منهما ، وقيل : الاستثناء منقطع ، فهو متعين النصب على الاستثناء