فانسلخ عطف على آتيناه ، ومنها جار ومجرور متعلقان بانسلخ
( فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ )
أتبع فعل ماض رباعي يتعدى لواحد فيكون بمعنى أدركه ، ويتعدى لاثنين ، فتكون الهاء المفعول به الأول ، والمفعول به الثاني محذوف تقديره : فأتبعه الشيطان خطواته ، أي جعله تابعا لها ، والشيطان فاعل ، فكان عطف على أتبعه ، واسمها مستتر ، ومن الغاوين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها
( وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها )
والواو حالية ، ولو شرطية غير جازمة ، وشيئا فعل وفاعل ، واللام جواب لو ، وجملة رفعناه لا محل لها ، وبها جار ومجرور متعلقان برفعناه
( وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ )
الواو عاطفة ، ولكن واسمها ، وجملة أخلد خبر لكن ، وإلى الأرض جار ومجرور متعلقان بأخلد
( وَاتَّبَعَ هَواهُ )
عطف على أخلد ، وهواه مفعول به
( فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ )
الفاء الفصيحة ، ومثله مبتدأ ، وكمثل الكلب خبره ، وإن شرطية ، وتحمل فعل الشرط ، وعليه جار ومجرور متعلقان بتحمل ، ويلهث جواب الشرط ، وأو حرف عطف ، وتتركه عطف على فعل الشرط وجوابه المتقدمين ، وسيأتي مزيد من القول في محل الجملة الشرطية ، لطول الكلام ، في باب الفوائد
( ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا )
ذلك مبتدأ ، ومثل القوم خبره ، والجملة حالية ، والذين نعت للقوم ، وجملة كذبوا لا محل لها لأنها صلة ، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا
( فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )
الفاء الفصيحة ، أي : إذا تحققت أن المثل المذكور مثل هؤلاء المكذبين فاقصصه عليهم ، وأقصص فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، والقصص بمعنى المقصوص مفعول به ، وجملة الرجاء في محل نصب حال من الضمير المخاطب المخاطب في « أقصص » ، والمعنى راجيا تفكيرهم
( ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا )
ساء